الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
288
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
من أهل بيته ، فأمر العقب من ذرّيّة الأنبياء من كان قبل إبراهيم ولإبراهيم » « 1 » . 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « واللّه لقد نسب اللّه عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم عليه السّلام من قبل النّساء » ثمّ تلا : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ إلى آخر الآيتين ، وذكر عيسى عليه السّلام » « 2 » . 3 - قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « قال اللّه تبارك وتعالى في كتابه وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ إلى قوله : أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ إلى قوله : بِها بِكافِرِينَ فإنّه من وكّل بالفضل من أهل بيته ، والإخوان والذرّيّة ، وهو قول اللّه إن يكفر به أمّتك ، يقول : فقد وكّلت أهل بيتك بالإيمان الذي أرسلتك به فلا يكفرون به أبدا ، ولا أضيّع الإيمان الذي أرسلتك به من أهل بيتك بعدك ، علماء أمّتك ، وولاة أمري بعدك وأهل استنباط علم الدّين ، ليس فيه كذب ولا إثم ولا وزر ولا بطر ولا رياء » « 3 » . 4 - قال علي بن إبراهيم القميّ : قول اللّه عزّ وجلّ : ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا يعني الأنبياء الذين تقدّم ذكرهم لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ثمّ قال : أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ يعني أصحابه وقريشا ومن أنكر بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ يعني شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثمّ قال تأديبا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ يا محمّد . ثمّ قال : قُلْ لقومك لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ يعني على النّبوّة والقرآن أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ « 4 » . 5 - قال الرضا عليه السّلام : « أنّ رجلا أتى عبد اللّه بن الحسن ، وهو
--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 367 ، ح 51 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 367 ، ح 52 . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 369 ، ح 57 . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 369 ، ح 56 .